الشيخ نجم الدين الطبسي ( مترجم : ابهرى ، معزى ، رمضانى )

342

موارد السجن في النصوص والفتاوى ( حقوق زندانى و موارد زندان در اسلام ) ( فارسى )

على - عليه السلام - فرمود : او از آن تو باد اى مالك ! و هرگاه اسيرى [ از ايشان ] گرفتى ، نكش ؛ زيرا از اسير اهل قبله نه فديه گرفته مىشود و نه كشته مىشود . اشتر او را به منزل خود آورد و گفت : هرچه از تو گرفته‌ايم بردار [ و برو ] ، چيز ديگرى از تو پيش ما نيست . 2 . و لمّا جيء بالأسارى [ بني قريظة ] إلى المدينة حبسوا في دار من دور بني النجار . . . ؛ « 1 » وقتى اسيران ( بنى قريظه ) را به مدينه آوردند در يكى از خانه‌هاى بنى نجار ، زندانى كردند . . . 3 . حدّثنا محمد بن حاتم ، قال : حدّثنا علي بن ثابت ، قال : أخبرنا عكرمة بن عمّار ، قال : حدّثني عبد اللّه بن عبيد بن عمير و أبو زميل : أنّ أصحاب النبي أخذوا ثمامة و هو طليق و أخذوه و هو يريد أن يغزو بني قشير ، فجاءوا به أسيرا إلى النبي و هو موثّق ، فأمر به فسجن ، فحبسه ثلاثة أيام في السجن ثم أخرجه ، فقال : يا ثمامة ! إنّي فاعل بك إحدى ثلاث : إنّي قاتلك ، أو تفدي نفسك ، أو نعتقك . قال : إن تقتلني ، تقتل سيّد قومه ، و إن تفادي فلك ما شئت ، و إن تعتقني [ تعتق ] شاكرا . قال : فإنّي قد أعتقتك ؛ « 2 » ياران پيامبر ثمامه را - كه طليق [ آزادشدهء پيامبر ] بود در حالى كه قصد جنگ با بنى قشير را داشت - دستگير كردند . در حال اسارت و دست‌بسته خدمت پيامبر آوردند . دستور داد او را زندانى كنند . سه روز او را در زندان نگه‌داشت سپس او را بيرون آورد و گفت : ثمامه ! من يكى از سه كار را با تو انجام مىدهم : يا تو را مىكشم يا فديه مىدهى يا تو را آزاد مىكنيم . گفت : اگر مرا بكشى ، بزرگ قومى را كشته‌اى و اگر فديه مىخواهى هرچه بخواهى ( بگير ) و اگر آزاد كنى ، سپاسگزارى را آزاد كرده‌اى . فرمود : من تو را آزاد كردم . اين روايت را با تعبيرات ديگرى آورده است كه مراجعه فرماييد . 4 . حدّثنا عيسى بن حمّاد المصري و قتيبة ، قال قتيبة : ثنا الليث [ ابن سعد ] عن سعيد بن أبي سعيد ، إنّه سمع أبا هريرة ، يقول : بعث رسول اللّه خيلا . قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة ، يقال له : ثمامة بن اثال سيّد أهل اليمامة ، فربطوه بسارية من سواري المسجد ، فخرج إليه رسول اللّه فقال : ما ذا عندك يا ثمامة ؟ قال : عندي يا محمد ! خير . إن تقتل تقتل ذا دم ، و إن تنعم تنعم على شاكر ، و إن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت ، فتركه رسول اللّه حتى [ إذا ] كان الغد ، ثم قال [ له ] : ما عندك يا ثمامة ؟ فأعاد مثل هذا الكلام ،

--> ( 1 ) . مفيد ، ارشاد ، ص 58 ؛ نك : ابن شهر آشوب ، مناقب ، ج 1 ، ص 200 ، بحار الانوار ، ج 20 ، ص 262 ؛ سيرهء ابن اسحاق . ( 2 ) . ابن شبّه ، تاريخ المدينه ، ج 1 ، ص 436 .