الشيخ نجم الدين الطبسي ( مترجم : ابهرى ، معزى ، رمضانى )
32
موارد السجن في النصوص والفتاوى ( حقوق زندانى و موارد زندان در اسلام ) ( فارسى )
روز زندانى مىكرد . اگر اولياى مقتول بينه مىآوردند بر اساس آن حكم مىكرد ، و گرنه متهم آزاد مىشد . شيخ طوسى اين روايت را با دو سند - كه در يكى از آنها ابو اسحاق وجود دارد - آورده است : اگر اولياى مقتول دليلى آوردند زندانى را نگه مىدارند ، و گرنه آزادش مىكنند . « 1 » در جاى ديگر ، اين روايت را اين گونه آورده است : اگر اولياى مقتول بينهاى آوردند ، قتل ثابت مىشود . « 2 » علّامهء مجلسى - رحمه الله - فرمود : بنا بر قول مشهور ، اين روايت ضعيف است . « 3 » 2 . عن علي أنّه قال : لا حبس في تهمة إلّا في دم و الحبس بعد معرفة الحقّ ، ظلم ؛ « 4 » حبس ، تنها در اتهام به قتل وجود دارد و حبس پس از شناخت حق ، ظلم است . 3 . و عنه [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] أنّه دخل يوما إلى مسجد الكوفة من الباب القبلي ، فاستقبله نفر فيهم فتى حدث يبكي ، و القوم يسكّتونه ، فوقف عليهم أمير المؤمنين عليه السّلام فقال للفتى : ما يبكيك ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ! إنّ أبي خرج مع هؤلاء النفر في سفر للتجارة ، فرجعوا و لم يرجع أبي ، فسألتهم عنه ، فقالوا : مات ، و سألتهم عن ماله ، فقالوا : لم يخلّف مالا . فقدّمتهم إلى شريح فلم يقض لي عليهم بشيء غير اليمين ، و أنا أعلم يا أمير المؤمنين ! أنّ أبي كان معه مال كثير . فقال لهم أمير المؤمنين عليه السّلام : ارجعوا . فردّهم معه و وقف على شريح ، فقال : ما يقول هذا الفتى ، يا شريح ؟ فقال شريح : يا أمير المؤمنين ! إنّ هذا الفتى ادّعى على هؤلاء القوم دعوى ، فسألته البيّنة فلم يحضر أحدا ، فاستحلفتهم . فقال أمير المؤمنين : هيهات يا شريح ! ليس هكذا يحكم في هذا . فقال شريح : فكيف أحكم يا أمير المؤمنين فيه ؟ فقال علي عليه السّلام : أنا أحكم فيه و لأحكمنّ اليوم فيه به حكم ما حكم به بعد داود النبي عليه السّلام أحد . ثم جلس في مجلس القضاء و دعا بعبد اللّه بن أبي رافع - و كان كاتبه - و أمره أن يحضر صحيفة و دواة ، ثم أمر بالقوم أن يفرّقوا في نواحي المسجد و يجلس كلّ رجل منهم إلى سارية ، و أقام مع كلّ واحد منهم رجلا و أمر بأن تغطّى رءوسهم و قال لمن حوله : إذا سمعتموني كبّرت فكبّروا . ثم دعا برجل منهم ، فكشف عن وجهه ، و نظر إليه و تأمّله و قال : أ تظنّون أنّي لا اعلم ما صنعتم بأبي هذا الفتى ؟ أنّي إذا لجاهل ! ثم أقبل عليه فسأله . فقال : مات يا أمير المؤمنين ! فسأله : كيف كان مرضه ؟ و كم مرض ؟
--> ( 1 ) . تهذيب الاحكام ، ج 10 ، ص 152 ، ح 39 و ص 174 ، ح 23 . ( 2 ) . همان ، ص 312 ، ح 5 . ( 3 ) . نك : ملاذ الاخيار ، ج 16 ، ص 303 ، 356 ، 681 ؛ مرآة العقول ، ج 24 ، ص 203 . ( 4 ) . دعائم الاسلام ( سندش مرسل است ) ، ج 2 ، ص 539 ، ح 1916 ؛ مستدرك الوسائل ( به نقل از : دعائم الاسلام ) ، ج 17 ، ص 403 ، ح 3 و ج 18 ، ص 272 ، ح 1 .