عبد الملك الثعالبي النيسابوري

88

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

فقلت لها لما رأيت دموعها * تحدّرن « 1 » فوق الخدّ مثل الفرائد أسرّك أنّى نلت ما نال جعفر * من المال أو ما نال يحيى بن خالد وأن أمير المؤمنين أعضّنى * معضّهما « 2 » بالمرهفات البوارد « 3 » ذرينى « 4 » تجئنى ميتتي « 4 » مطمئنّة * ولم أتجشّم هول تلك الموارد فإن عليّات الأمور مشوبة * بمستودعات في بطون الأساود « 5 » وقال بعض الحكماء : أكثر الناس حاسدا وعدوّا ومنابذا « 6 » وزير السلطان . وكان في كتاب مروان : أخوف ما تكون الوزراء عند سكون الدهماء « 7 » . وقيل : مثل الملك الصالح إذا كان وزيره فاسدا ، مثل الماء الصافي العذب النّمير « 8 » الذي فيه التماسيح ؛ فلا / يستطيع الإنسان وروده وإن كان عائما ، وإلى الماء حائما « 9 » . وللبستى في معناه « 10 » : حرّضونى على وزارة بست « 11 » * ورأوها من أعظم الدرجات

--> ( 1 ) في الأصل : « تحذرن » ، وتحدر الدمع : تنزل . مختار الصحاح ( ح د ر ) . ( 2 ) في البيان والتبيين ، والغرر ، وعيون الأخبار : « أغصني مغصهما » ، وأعضة الشيء : جعله يعضه ، ومن عض السيف فقد أهلكه . اللسان ( ع ض ض ) . ( 3 ) المرهفات : السيوف ، والبوارد : التي تثبت في الضريبة . اللسان ( ر ه ف ، ب ر د ) ( 4 - 4 ) في الأصل : « تجدني منيتي » . ( 5 ) كتب في حاشية النسخة : ز « الأساود : الحيات » ، والأبيات في الأغاني 13 / 123 ، والبيان والتبيين 3 / 353 ، والحيوان 4 / 265 والعقد الفريد 3 / 208 وبهجة المجالس 1 / 348 ، وعيون الأخبار 1 / 231 ، ونثر الدرر 4 / 231 ، ومحاضرات الأدباء 1 / 92 ( 6 ) كتب في حاشية النسخة : ز « المنابذ : المعادى » . ( 7 ) الدهماء : عامة الناس . وانظر هذا الخبر في تاريخ الطبري 4 / 382 وسير أعلام النبلاء 6 / 62 والتمثيل والمحاضرة ص 143 . ( 8 ) النمير من الماء : الطيب الناجع في الري . اللسان ( ن م ر ) . ( 9 ) كتب في حاشية النسخة : ز « الحائم : العطشان » . والخبر في التمثيل والمحاضرة ص 143 . ( 10 ) ديوان أبى الفتح البستي ص 48 . ( 11 ) بست بضم أوله وإسكان ثانيه وبالتاء المعجمة باثنتين : مدينة معلومة بسجستان . انظر معجم ما استعجم للكبرى 1 / 249 .