عبد الملك الثعالبي النيسابوري

89

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

قلت : لا أشتهي وزارة بست * إنني لم أملّ بعد حياتي وله « 1 » : أكتّاب بست كم تفاخر كم على * وزارة بست وهي قاصمة الظّهر وزارة بست « 2 » وزرها قاصم الظّهر « 2 » * ومدّتها منذ الغداة إلى الظّهر فلا تخطبنها إنها ضرّة النّهى * وبغيتها روح البعولة في المهر وله أيضا « 3 » : وزارة الحضرة الكبيرة * خطيئة بل هي الكبيرة فلا تردها ولا تردها * فإنّها محنة مبيره « 4 » [ الباب السادس ] باب مدح العقل قال اللّه تعالى في « 5 » تعظيم شأن « 5 » العقل : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إلى قوله : لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [ البقرة : 164 ] وقال جل ذكره : وَاتَّقُونِ « 6 » يا أُولِي الْأَلْبابِ [ البقرة : 197 ] ، وقال عزّ اسمه : إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ « 7 » [ الزمر : 21 ] . و قال / النبىّ صلى اللّه عليه وسلم : « الناس يعملون الخيرات وإنهم يعطون أجورهم يوم القيامة على قدر عقولهم » « 8 » .

--> ( 1 ) ديوانه ص 78 برواية مختلفة عما هنا وليس فيها البيت الأول . ( 2 - 2 ) في ز : « قاصم الظهر » ، وفي م : « كالبهاء إذا سرى » . ( 3 ) سقط من : ز ، م . والبيتان في ديوانه ص 99 . ( 4 ) في الديوان : « كبيره » . ( 5 - 5 ) في ز ، م : « شأن تعظيم » . ( 6 ) في النسخ : « فاتقون » ، والمثبت هو الصواب . ( 7 ) وردت هذه الآية في النسخ مضطربه على النحو التالي : « إن في ذلك لعبرة لأولى الألباب » وأثبت الصواب . ( 8 ) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 4 / 155 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 2 / 300 . وقال ابن الجوزي في الموضوعات 1 / 177 في باب الأحاديث الواردة في العقل : وقد رويت في العقول أحاديث كثيرة ليس -