عبد الملك الثعالبي النيسابوري

401

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذمّ اليمين قال الله تعالى : وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها [ النحل : 91 ] . وقال النبىّ صلى اللّه عليه وسلم : « اليمين الغموس « 1 » تدع الديار « 2 » من أهلها « 2 » بلاقع » « 3 » . ويقال : اليمين حنث أو مندمة « 4 » . وقال بعض السلف : دع اليمين لله إجلالا وللناس إجمالا . وقال ابن المعتز : علامة الكذاب مبادرته باليمين من غير مستحلف « 5 » . وقال غيره : كلام الجاهل كلّه حلف وكلام العاقل كلّه مثل . وقيل : لو لم يكن في اليمين إلا أنه يغضب صاحبه / ويبغّضه إلى الناس ولو كان فيه صادقا لكفى . * * *

--> ( 1 ) في ز ، م : « الكاذبة » واليمين الغموس : الكاذبة الفاجرة كالتي يقتطع بها الحالف مال غيره . سميت غموسا . لأنها تغمس صاحبها في الإثم ، ثم في النار ، وفعول للمبالغة . النهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 386 . ( 2 - 2 ) سقط من : ز ، م . ( 3 ) أخرجه الطبراني في الأوسط 2 / 19 ( 1092 ) . ( 4 ) مجمع الأمثال 2 / 421 ، والمستقصى 1 / 357 . ( 5 ) التمثيل والمحاضرة ص 447 ، وزهر الآداب 1 / 428 .