عبد الملك الثعالبي النيسابوري
402
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
[ الباب الثمانون ] باب مدح شهر رمضان في الحديث المرفوع : « إذا دخل شهر رمضان فتّحت أبواب الجنة وغلّقت أبواب النار وصفّدت الشياطين » « 1 » . وكان عليه الصلاة والسلام يبشّر أصحابه بمجىء « 2 » شهر رمضان ويقول : « قد جاءكم الشهر المبارك الذي فيه الليلة التي هي خير من ألف شهر ، ولله في كلّ ليلة من ليالي شهر رمضان ستمائة ألف عتيق من النار ، وله في آخر ليلة من لياليه مثل ما أعتق في جميع الشهر » « 3 » . وقال بعض الزهاد : إن شهر الصيام مضمار « 4 » الاشتيا * ق « 4 » إلى رضا المعبود حلبة خيلها الصيام مع * النسك وأخطارها « 5 » جنان الخلود / وقال آخر وهو أبدع ما قيل فيه : شهر الصيام مشاكل الحمام * فيه طهور جوامع الآثام فأطهر به واحذر عثارك إنما * شرّ المصارع مصرع الحمام وقال أبو جعفر محمد بن موسى الزامي « 6 » : مضى رمضان المرمض الدين فقده * وأقبل شوّال يشول به قهرا فيالك شهرا أشهر الله قدره * لقد شهرت فيه سيوف الهدى شهرا وقال الصاحب « 7 » :
--> ( 1 ) أخرجه الترمذي في سننه 3 / 66 . ( 2 ) في ز ، م : « في » . ( 3 ) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 3 / 305 ( 3608 ) . ( 4 - 4 ) في م : « نسك وساق » . ( 5 ) في م : « إدخالها » . ( 6 ) الوافي بالوفيات 5 / 90 . ( 7 ) ديوانه ص 213 .