عبد الملك الثعالبي النيسابوري

396

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

[ الباب السابع والسبعون ] باب مدح الرقيب قال بعض الظرفاء : « 1 » متى أؤدي « 1 » شكر الرقيب ، « 2 » وهو يحفظ حبيبي ، وهو من الدنيا نصيبي « 2 » ، كما يمنعه منى يمنعه من غيرى . وأحسن ما قيل في الرقيب « 3 » موقف للرقيب ما أنساه * لست أختاره ولا آباه مرحبا بالرقيب من غير وعد * جاء يجلو علىّ من أهواه لا أحبّ الرقيب إلا لأنى * لا أرى من أحبّ حتى أراه « 4 » وكان عبد اللّه بن المعدّل يقول : مرحبا بالرقيب ؛ فإنه يأتي بالحبيب « 4 » . * * *

--> ( 1 - 1 ) في م : « لا أقوم بواجب » . ( 2 - 2 ) في م : « لأنه حفيظ على الحبيب » . ( 3 ) تحسين القبيح ص 15 ، ونسبه السرى الرفاء في المحب والمحبوب 2 / 198 لابن المعتز ، وورد في ديوان عبد الصمد بن المعذل ص 200 . ( 4 - 4 ) مكانه في ز ، م : « ويقال الرقيب ثاني الحبيبين » .