عبد الملك الثعالبي النيسابوري
397
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
باب ذمّ الرقيب المثل : أثقل من رقيب بين المحبين من لزوم طالب / الدين « 1 » . وقد جرى المثل بثقل الرقيب وحسن موقع « 2 » فقده . ومن أحسن ما قيل في ذمّه قول ابن الرومي « 3 » : ما بالها قد حسّنت « 4 » ورقيبها * أبدا قبيح قبّح الرقباء ما ذاك إلا أنها شمس الضحى * أبدا يكون رقيبها الحرباء « 5 » الحرباء : دويبة لا ترى إلا في الشمس تدور معها كيف دارت « 5 » . * * *
--> ( 1 ) لم يرد في ز ، م . وانظره في مجمع الأمثال 1 / 158 . ( 2 ) في م : « توقع » . ( 3 ) ديوانه 1 / 63 . ( 4 ) في ز ، م : « ما بالها حسنت لنا » . ( 5 - 5 ) سقط من ز ، م . وزاد بعده في : م « ولبعضهم : هم أيقظوا رقط الأفاعي ونبهوا * عقارب ليل نام عنه حواتها وقد نقلوا عنى الذي لم أفه به * وما آفة الأخبار إلا رواتها