عبد الملك الثعالبي النيسابوري
390
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
حبست ومن بعد الكسوف تبلّج * تضيء به الآفاق كالبدر والشمس فلا تعتقد للحبس همّا ووحشة « 1 » فأوّل كون المرء في أضيق « 1 » الحبس « 2 » وأحسن ما قيل في الاستهانة بالحبس وعقوبة السلطان قول بعض الأعراب « 3 » : وما الحبس إلا ظلّ بيت سكنته * وما السوط إلا جلدة وافقت جلدا * * *
--> ( 1 - 1 ) في ز ، م : « فقبلك قدما كان يوسف في » . ( 2 ) زاد بعده في م . ما نصه : « وقال آخر : بنفسي من لم يضربوه لريبة * ولكن ليبدو الورد في سائر الغصن ولم يودعوه السجن إلا مخافة * من العين أن تعدو على ذلك الحسن وقالوا : كما شاركت في الحسن يوسفا * فشاركه أيضا في الدخول إلى السجن » ( 3 ) هو سحيم عبد بنى الحسحاس . ديوانه ص 66 .