عبد الملك الثعالبي النيسابوري

391

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذمّ الحبس « 1 » كتب يوسف عليه السلام على باب السجن : هذه منازل البلوى « 2 » وتجربة الأصدقاء وشماتة الأعداء وقبور الأحياء « 3 » . وكتب بعض المحبوسين إلى صديق له كتبت إليك من دار لست لها مالكا ، ولا مرتهنا ولا مكتريا ، وليست بوقف علىّ ولست فيها ضيفا ولا زائرا . / فقال : إنا لله كتبه من السجن . وقال بعضهم « 4 » : خرجنا من الدنيا ونحن من أهلها « 5 » فلسنا من الأموات فيها ولا الأحيا « 5 » * إذا نحن أصبحنا فجلّ حديثنا إذا نحن أصبحنا الحديث من الرؤيا « 6 » * إذا جاءنا السجّان يوما لحاجة عجبنا وقلنا جاء هذا من الدنيا وقال « 7 » عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي وهو « 7 » : في حبس الرشيد « 8 » : ومحلة شمل المكاره « 9 » أهلها * وتقلدوا مشنوءة الأسماء دار يهاب بها اللئام وتتقى * وتقلّ فيها هيبة الكرماء

--> ( 1 ) في ز ، م : « السجن » . ( 2 ) في م : « البلاء » . ( 3 ) عيون الأخبار 1 / 79 ، وثمار القلوب ص 685 . ( 4 ) اختلف في نسبة هذه الأبيات لقائلها ، فنسبت لعلي بن الجهم كما في ديوانه ص 96 ، ووردت في المحاسن والأضداد ص 30 منسوبة لعبد الله بن معاوية ، ونسبت لصالح بن عبد القدوس في أمالي المرتضى 1 / 101 ، ووفيات الأعيان 4 / 35 وانظرها دون نسبه في عيون الأخبار 1 / 81 ، 82 ، والمحاسن والمساوئ 2 / 186 ، ومحاضرات الأدباء 2 / 112 . ( 5 - 5 ) في ز ، م : « فلسنا من الأحياء فيها ولا الموتى » ، وهو مروى بالوجهين في المصادر . ( 6 ) لم يرد هذا البيت في : ز ، م . ( 7 - 7 ) في ز : « عبد الملك بن عبد العزيز وكان » وفي م : « عبد الله بن عبد العزيز وكان » . ( 8 ) ديوانه ص 18 . ( 9 ) في الأصل : « المكارم » .