عبد الملك الثعالبي النيسابوري
371
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وفي الخبر « 1 » : « حمّى / ليلة كفارة سنة » « 2 » . وقال بعض الحكماء البلغاء : ربّ مرض يكون تمحيصا لا تنغيصا ، وتذكيرا لا تنكيرا « 3 » ، وأدبا لا غضبا « 4 » . وقال ابن المعتزّ : قلت لبعض فقهائنا وأنا عليل ، وقد سألني عائد « 5 » بحضرته عن حالي ، فقال لي : كيف أنت ؟ فقلت : أتراني إن قلت : أنا في عافية كاذبا ؟ فقال : لا قد قال بعض الصالحين : إذا أعلّك الله في جسمك فقد أصحك من ذنوبك « 6 » . * * *
--> ( 1 ) في ز ، م : « خبر آخر » . ( 2 ) انظر كشف الخفاء 1 / 440 . ( 3 ) في ز ، م : « تمكيرا » . ( 4 ) تحسين القبيح ص 41 . ( 5 ) في م : « عابد » . ( 6 ) البديع لابن المعتز ص 32 ، وتحسين القبيح ص 41 .