عبد الملك الثعالبي النيسابوري

372

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذمّ المرض كان يقال : الصحة تشبه الشباب والسقم « 1 » يشبه الهرم « 2 » . وقال بعض الصالحين : لا صديق « 3 » أرفق من الصحة ولا عدوّ أعدى من المرض « 4 » . وقال آخر : شيئان لا يعرفان إلا بعد ذهابهما الصحة والشباب « 5 » . وقال بزرجمهر : إن كان شيء فوق الموت فالمرض ، وإن كان شيء مثله فالفقر ، وإن كان شئ فوق الحياة فالصحة والشباب ، وإن كان شيء مثلهما فالغنى « 6 » . وقال ابن / المعتزّ : المرض حبس البدن كما أن الهمّ حبس الروح « 7 » . وقال بشار بن برد « 8 » : إني وإن كان جمع المال يعجبني * لا يعدل المال عندي صحة الجسد المال زين وفي الأولاد مكرمة * والسقم ينسيك ذكر المال والولد « 9 » وقال آخر « 10 » : لا تشكون دهرا صححت به * إن الغنى في صحة الجسم هبك الإمام أكنت منتفعا * بلذاذة الدنيا مع السّقم « 9 »

--> ( 1 ) في ز ، م : « المرض » . ( 2 ) التمثيل والمحاضرة ص 402 . ( 3 ) في م : « رفيق » . ( 4 ) التمثيل والمحاضرة ص 402 . ( 5 ) التمثيل والمحاضرة ص 402 ، وزهر الآداب 2 / 863 . ( 6 ) المستطرف 2 / 73 ، والتمثيل والمحاضرة ص 402 . ( 7 ) الأوراق للصولى ( قسم أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم ) 3 / 295 ، والتمثيل والمحاضرة ص 398 . ( 8 ) ديوانه 3 / 125 . ( 9 - 9 ) سقط من : م . ( 10 ) هو عمارة الكاتب . انظر عيون الأخبار 3 / 50 .