عبد الملك الثعالبي النيسابوري
362
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
/ وله « 1 » : عذلتنا في عشقها أمّ عمرو * هل سمعتم بالعاذل المعشوق ورأت لمة ألم بها الشئ * ب فريعت من ظلمة في شروق « 2 » ولعمري لولا الأقاحى لأبصر * ت أنيق الرياض غير أنيق وسواد العيون لو لم يملّح « 3 » * ببياض ما كان بالموموق أىّ ليل يبهى « 4 » بغير نجوم * وسحاب يندى بغير بروق وقال ابن الرومي « 5 » : قد يشيب الفتى وليس عجيبا * أن « 6 » ترى النار « 6 » في القضيب الرطيب * * *
--> - وحياة الحيوان الكبرى للدميري 1 / 152 . ( 1 ) ديوانه 3 / 1484 . ( 2 ) في الأصل : « سروق » . ( 3 ) في ز : « يلح » . ( 4 ) في الأصل : « ينهى » . ( 5 ) ديوانه 1 / 138 . ( 6 - 6 ) في الديوان : « يرى النور » .