عبد الملك الثعالبي النيسابوري
359
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
باب ذمّ الشباب يقال : الشباب مظنّة الجهل ومطية « 1 » الذنوب ، « 2 » وشعبة من الجنون « 2 » . وقال النابغة الذبياني « 3 » : فإن يك عامر قد قال جهلا * فإن مظنّة « 4 » الجهل الشباب وقال العتبىّ « 5 » : قالت عهدتك مجنونا فقلت لها * إن الشباب جنون برؤه الكبر وكان يقال : سكر الشباب أشدّ من سكر الشراب « 6 » . وقال ابن المعتزّ : جهل « 7 » الشباب معذور وعلمه « 8 » محقور « 9 » . وكان يقال : « 10 » : برقان الشبان نزغات الشيطان « 11 » . / وقال أبو الطيب محمد بن حاتم المصعبىّ « 12 » : لم أقل للشباب في كنف اللّ * ه ولا ستره غداة استقلا زائرا لم يزل مقيما إلى أن * سوّد الصحف بالذنوب وولى * * *
--> ( 1 ) في ز ، م : « مظنة » ، وانظر المبهج ص 38 . ( 2 - 2 ) لم يرد في الأصل . وهو من خطبة لعبد الله بن مسعود . انظر البيان والتبيين 1 / 57 ، والعقد الفريد 4 / 130 . ( 3 ) ديوانه ص 155 . ( 4 ) في الأصل ، م : « مطية » . ( 5 ) البيان والتبيين 3 / 324 ونسبه في عيون الأخبار 2 / 320 لابن أبي فنن . ( 6 ) التمثيل والمحاضرة ص 382 . ( 7 ) في م : « جاهل » . ( 8 ) في م : « عالمه » . ( 9 ) التمثيل والمحاضرة ص 382 . ( 10 ) في ز ، م : « يقول » . ( 11 ) ورد هذا القول في ز ، م بلفظ : « نعوذ بالله من ترهات الشبان ونزغات الشيطان » ، وانظر تحسين القبيح ص 82 ، وقد وقع فيه « ترفات » بدل « برقان » . ( 12 ) انظر اليتيمة 4 / 90 .