عبد الملك الثعالبي النيسابوري

342

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

لو راد مرتاد المنية لم يجد * غير الفراق إلى النفوس دليلا ولقد نظرت إلى الفراق فلم أجد * للموت لو فقد الفراق سبيلا فأخذه أبو الطيب المتنبي فقال « 1 » : لولا مفارقة الأحباب ما وجدت * لها المنايا إلى أرواحنا سبلا وأنشدت لأبى العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد الضبي « 2 » : لا تركننّ إلى الفرا * ق فإنه مرّ المذاق فالشمس عند غروبها * تصفرّ من خوف « 3 » الفراق « 4 » وقيل : سواء فراق الروح ، وفراق عديل الروح « 4 » وقال بعض البلغاء : لا غرو أن يفرق الفراق بين الروح والبدن ويترك المبتلى به والمشتاق « 5 » في قرن « 6 » . * * *

--> ( 1 ) ديوانه ص 10 . ( 2 ) في م : « الضبعي » . وانظر الشعر في الإعجاز والإيجاز ص 233 ، ومعجم الأدباء 2 / 108 ، ويتيمة الدهر 3 / 344 . ( 3 ) في م : « ألم » . ( 4 - 4 ) سقط من : م . ( 5 ) في م : « الاشتياق » . ( 6 ) لم يرد هذا القول في النسخة : ز .