عبد الملك الثعالبي النيسابوري
272
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وقال بشّار « 1 » : الحرّ يلحى « 2 » والعصا للعبد . وقال سعيد بن محمد الطبرىّ « 3 » : وإن الحرّ في الحالات حرّ * وإن الذلّ يقرن بالعبيد وقال المتنبي « 4 » : « 5 » العبد ليس لحرّ صالح بأخ * لو أنه في ثياب الحرّ « 6 » مولود « 5 » لا تشترى العبد إلا والعصا معه * إن العبيد لأنجاس مناكيد « 7 » وأهدى مطيع بن إياس إلى حماد بن سلمة عجرد غلاما يتعلم منه كظم الغيظ « 7 » . وسئل بعضهم عن غلام فقال : يأكل فارها ويعمل كارها « 8 » . وأبلغ ما قيل في ذمّ المملوك قول ابن الرومي « 9 » : / لي خادم لا أزال أحتسبه « 10 » * يغيب حتى يردّه سغبه نرسله لاشتراء فاكهة * فقصرنا « 11 » تجئنا كتبه كم قال ضيفي وقد « 12 » بعثت به * هيهات يوم الحساب منقلبه
--> ( 1 ) صدر بيت عجزه : * وليس للملحف مثل الرد * انظر ديوانه 2 / 224 ، والبيان والتبيين 3 / 37 . ( 2 ) بعده في ز ، م : « أي يلام » . ( 3 ) التمثيل والمحاضرة ص 222 ، وبهجة المجالس 1 / 790 . ( 4 ) ديوانه ص 486 . ( 5 - 5 ) لم يرد في الأصل . ( 6 ) في م : « الخز » . ( 7 - 7 ) سقط من : ز ، م . وانظر الأغانى 14 / 347 ، وورد في وفيات الأعيان 2 / 212 أن حمادا هو الذي أهدى إلى مطيع بن إياس الغلام . ( 8 ) ورد في م بلفظ : « يأكل فرها ويعمل كرها » ، وانظر المستطرف 2 / 196 . ( 9 ) ديوانه 1 / 202 . ( 10 ) في الأصل : « أحبسه » . ( 11 ) في الأصل : « فقصدنا » ، وفي م : « فقصران » . ( 12 ) في م : « لما أن » .