عبد الملك الثعالبي النيسابوري
271
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
باب ذمّ المماليك من أمثال العرب : ليس عبدك « 1 » بأخ لك « 2 » . ومنها : الحرّ يعطى والعبد يألم قلبه « 3 » . ومن أمثال العامة : الحرّ حرّ وإن مسّه ضرّ ، والعبد عبد وإن « 4 » مشى على الدرّ « 4 » . ومن الأمثال : ما أطيب الغنا لولا العبيد والإما « 5 » . « 6 » وفي الخبر : اشتروهم صغارا ، وبيعوهم كبارا « 6 » . وقال ابن مفرّغ الحميرىّ « 7 » : / العبد يقرع بالعصا * والحرّ تكفيه الملامه « 8 » ولبعض المغاربة « 9 » : لا يصلح العبد إلا قرع هامته * والحرّ يكفيه أن تلقاه معذولا « 8 » وقال يزيد بن محمد المهلبىّ « 10 » : إن العبيد إذا أذللتهم صلحوا * على الهوان وإن أكرمتهم فسدوا ما عند عبد لمن رجاه من فرج * ولا على العبد عند الخوف معتمد فاجعل عبيدك أوتادا تشججها * لا يثبت البيت حتى يقرع الوتد
--> ( 1 ) في الأصل : « عبد » . ( 2 ) جمهرة الأمثال 2 / 185 . ( 3 ) جمهرة الأمثال 1 / 34 ، ومجمع الأمثال 1 / 211 . والمعنى أن اللئيم يكره ما يجود به الكريم . ( 4 - 4 ) في ز ، م : « كانت قلادته الدر » ، وانظر المثل في مجمع الأمثال 1 / 208 ، والمستطرف 1 / 70 ، 2 / 169 . ( 5 ) التمثيل والمحاضرة ص 223 . ( 6 - 6 ) سقط من : ز ، م : وانظر التمثيل والمحاضرة ص 221 . ( 7 ) البيان والتبيين 3 / 37 ، وأمالي الزجاجي ص 41 . ( 8 - 8 ) سقط من : ز ، م . ( 9 ) هو ابن شرف القيرواني ، والبيت في ديوانه ص 105 . ( 10 ) انظر الشعر في التمثيل والمحاضرة ص 222 ، وبهجة المجالس 1 / 791 .