عبد الملك الثعالبي النيسابوري
249
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
باب ذمّ الجواري أحسن ما سمعت في ذمّ الجواري ما أنشدنيه أبو الحسن السّهروردىّ ، قال : أنشدني المحبوب المروزىّ لبعض الشعراء « 1 » : إذا لم تكن في منزل المرء « 2 » حرة * رأى خللا فيما تولّى الولائد فلا يتخذ منهنّ حرّ قعيدة * فهنّ لعمر الله شرّ القعائد وكان يقال : الجواري كخبز السوق والحرائر كخبز الدور « 3 » . ومن أمثال العرب : لا تمازح أمة ولا تبل على أكمة « 4 » . وسمعت أبا الحسين « 5 » الماسرخسىّ يقول : سمعت بعض صدور نيسابور يقول : لا تفترش من تداولتها أيدي النخّاسين ، ووقع ثمنها في الموازين « 6 » . وقال بعض البلغاء : لا خير في بنات الكفار « 7 » ، وقد نودي عليهنّ في الأسواق ، وتعاورتها « 8 » أيدي الفسّاق « 9 » . * * *
--> ( 1 ) انظر البيتين في المحاسن والأضداد ص 190 ، وبهجة المجالس 1 / 789 ، والتمثيل والمحاضرة ص 218 ، والمستطرف 2 / 169 . ( 2 ) في ز ، م : « الحر » . ( 3 ) المحاسن والأضداد ص 190 . ( 4 ) المحاسن والأضداد ص 190 ، وفيه : « تبك » بدل : « تبل » . ( 5 ) سقط من : ز ، وفي م : « الحسن » . ( 6 ) المحاسن والأضداد ص 190 ، وفيه : « تفترس » بدل : « تفترش » . ( 7 ) في ز ، م : « الكفر » . ( 8 ) في ز ، م : « ومرت عليهن » . ( 9 ) المحاسن والأضداد ص 190 .