عبد الملك الثعالبي النيسابوري

248

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

وقد حمى الدين لما * جلاه يوم الفخار / فظلّ سورا عليه * وتارة كسوار لازال خوارزم شاه * يحوى الغنى باقتدار صدرا بغير مبار * بدرا بغير سرار « 1 » * * *

--> ( 1 ) انظر الأبيات في ديوان الثعالبي ص 164 ، ومن غاب عنه المطرب ص 125 ، ومعاهد التنصيص 3 / 270 .