عبد الملك الثعالبي النيسابوري

240

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

هي الضّلع العوجاء لست تقيمها * ألا إن تقويم الضلوع انكسارها وتجمع « 1 » ضعفا واقتدارا على الفتى * وهذا عجيب ضعفها واقتدارها « 2 » وقال بعض السلف : إن كيد النساء أعظم من كيد الشيطان ؛ لأنّ اللّه تعالى يقول : إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً [ النساء : 76 ] ، ويقول عز اسمه : إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ [ يوسف : 28 ] « 3 » . وقال بعض الحكماء : لا ينبغي للعاقل أن يمدح امرأته « 4 » إلا بعد موتها « 5 » . وقال بعضهم « 6 » : إن النساء شياطين خلقن لنا * نعوذ باللّه من شرّ الشياطين فهنّ أصل البليات التي ظهرت * بين البرية في الدنيا وفي الدين وكان المأمون يقول : النساء شرّ « 7 » كلّهن ، ومن شرّ ما فيهن قلة الاستغناء عنهن « 8 » . وقال غيره : المرأة الصالحة « 9 » غلّ قمل « 10 » يضعه اللّه في عنق من يشاء من عباده ويفكّه عمنّ يشاء « 11 » .

--> ( 1 ) في الأصل : « أيجمعن » . ( 2 ) لم يرد هذا البيت في النسخة : ز . ( 3 ) شرح نهج البلاغة 18 / 200 . ( 4 ) في الأصل : « امرأة » . ( 5 ) شرح نهج البلاغة 18 / 199 . ( 6 ) أدب الدنيا والدين ص 140 ، والدر الفريد 2 / 347 ، والأذكياء ص 231 ، وفاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء ص 185 . ( 7 ) في ز : « شياطين » . ( 8 ) بهجة المجالس 2 / 45 ، وشرح نهج البلاغة 18 / 200 ، والتمثيل والمحاضرة ص 217 . ( 9 ) كذا في النسخ ، ولعل الصواب : « السيئة » . ( 10 ) في م : « قمن » . والغل والقمل مثل للمرأة السيئة الخلق الكثيرة المهر لا يجد بعلها منها مخلصا . انظر أدب الكاتب ص 44 ، والنهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 381 . ( 11 ) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 3 / 559 من قول عمر بن الخطاب .