عبد الملك الثعالبي النيسابوري
241
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وكان يقال : من الفواقر « 1 » امرأة إن حضرتها سبّتك « 2 » وإن غبت عنها / لم تأمنها « 3 » . وقال بعض الحكماء : أضر الأشياء بالدين والعقل والجسم والمال الإغراء « 4 » بالنساء ، ومن لؤم من يبتلى بهن أنه لا يقتصر على ما عنده ويطمح إلى ما ليس له « 5 » . وقال بعض العلماء : من يحصى مساوئ النساء وقد اجتمعت فيهن نجاسة البطن والفرج ، وما فيهنّ إلا ناقصة العقل والدين ؛ لا تصلى ولا تصوم أيام حيضها ولا يسلّم عليها وليس عليهن جمعة ولا جماعة ، ولا يكون منهن « 6 » نبي ولا قاض ، ولا يسافرن إلا بولي « 7 » . وكان يقال : ما نهيت امرأة عن شئ قطّ إلا أتته « 8 » . وفي معناه يقول طفيل الغنوىّ « 9 » . إن النساء كأشجار نبتن لنا * منهنّ مرّ وبعض المرّ مأكول إن النساء متى ينهين عن خلق * فإنّه واجب لا بدّ مفعول وقال رجاء بن حيوة : قال معاذ بن جبل : إنكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم وإني أخاف عليكم فتنة السراء وإن أشدّها لكم عندي النساء / إذا تحلّين
--> ( 1 ) في م : « القواتل » ، والفواقر : الدواهي . انظر اللسان ( ف ق ر ) . ( 2 ) في الأصل : « ألبستك » . ( 3 ) عيون الأخبار 4 / 4 . ( 4 ) في ز : « الإغرام » ، وفي م : « الغرام » . ( 5 ) شرح نهج البلاغة 18 / 200 . ( 6 ) في م : « فيهن » . ( 7 ) شرح نهج البلاغة 18 / 200 . ( 8 ) عيون الأخبار 4 / 113 . ( 9 ) ديوانه ص 60 ، 61 .