عبد الملك الثعالبي النيسابوري
219
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وقال أبو العتاهية « 1 » : أنت ما استغنيت عن صا * حبك الدهر أخوه فإذا احتجت إليه * ساعة مجّك فوه وقال إبراهيم بن العباس الصولي « 2 » : نعم الزمان زماني * الشأن في الإخوان فيمن رماني لما * رأى الزمان رماني لو قيل لي خذ أمانا * من أعظم الحدثان لما طلبت أمانا * إلا من الإخوان وقال ابن الرومي « 3 » : عدوك من صديقك مستفاد * فلا تستكثرنّ من الصحاب / فإنّ الداء أكثر ما تراه * يكون « 4 » من الطعام أو الشراب « * » وللإمام الشافعىّ رضي الله عنه « 5 » : صديقك من يعادى من تعادى * بطول الدهر ما سجع الحمام ويوفى الدّين عنك بغير مطل * ولا يمنن به أبدا دوام فإن صافي صديقك من تعادى * ويفرح حين ترشقك السهام فذاك هو العدوّ بغير شكّ * تجنّبه فصحبته حرام فإنّا قد سمعنا بيت شعر * شبيه الدرّ زيّنه النظام إذا وافى صديقك من تعادى * فقد عاداك وانفصل الكلام « 6 »
--> ( 1 ) ديوانه ص 423 ، 424 ، وانظر البيان والتبيين 2 / 76 ، وعيون الأخبار 3 / 84 ، والأغانى 4 / 13 . ( 2 ) ديوانه ص 166 ، وانظر بهجة المجالس 1 / 716 . ( 3 ) ديوانه 1 / 232 . ( 4 ) في الديوان : « يحول » . ( * ) من هنا حتى قوله : « ألا أخاليا » في الصفحة التالية ، لم يرد في الأصل . ( 5 ) لم أجده في ديوانه المطبوع . ( 6 ) انظر البيت الأخير في بهجة المجالس .