عبد الملك الثعالبي النيسابوري
220
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
ولبعضهم « 1 » : وأنت أخي ما لم تكن لي حاجة * فإن عرضت أيقنت ألا أخاليا وقال ابن المعتز « 2 » : وأفردنى عن الإخوان علمي * بهم فبقيت مهجور النّواحى إذا ما قلّ وفرى « 3 » قل مدحي * وإن أثريت عادوا في امتداحى فكم ذمّ لهم في جنب مدح * وجدّ بين أثناء المزاح وقال آخر « 4 » : آخ من شئت ثم رم منه شيئا * تلق من دون ما أردت الثريا « * » وللمتنبى « 5 » : صديقك أنت لا من قلت خلّى * وإن كثر التجمّل والكلام ومن غير الكتاب « 6 » : احذر عدوّك مرة * واحذر صديقك ألف مرّه فلربما انقلب الصديق * فكان أخبر بالمضرّه وقال آخر « 7 » : ألا إن إخواني الذين عهدتهم * أفاعي رمال ما تقصّر في لسعى ظننت بهم خيرا فلما بلوتهم * حللت بواد منهم غير ذي زرع
--> ( 1 ) البيت لعبد الله بن معاوية ، انظره في الأغانى 12 / 214 ، وسرح العيون ص 346 ، وأنوار الربيع 2 / 94 . وبعده : وعين الرضا عن كل عيب كليلة * ولكن عين السخط تبدى المساويا ( 2 ) ديوانه 1 / 245 . ( 3 ) في م : « وقرى » ، وفي الديوان : « مالي » . ( 4 ) البيت لأبى عيسى بن المنجم ، انظره في الوافي بالوافيات 7 / 228 ، والمنتحل 239 . ( * ) من هنا إلى آخر الباب لم يرد في الأصل . ( 5 ) ديوانه بشرح العكبري 4 / 71 . ( 6 ) البيتان لمنصور الفقيه في بهجة المجالس 1 / 694 ، وقد نسبا لعلي بن عيسى في محاضرات الأدباء 2 / 9 ، وجاء في الدر الفريد 1 / 242 أنهما لعلي بن عيسى ونسبا لأبى محمد بن معروف . ( 7 ) البيتان للخباز البلدي ، اطلبهما في ديوانه ص 34 .