عبد الملك الثعالبي النيسابوري

201

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

وقال بعض السلف : لو كان شئ يشبه الربوبية لقلت الجود . ويقال : من جاد ساد ومن بخل رذل « 1 » . وقال عمر رضى اللّه عنه : السيد الجواد حين يسأل « 2 » . « * » وقال أبو نواس « 3 » : أنت للمال إذا أمسكته * فإذا أنفقته فالمال لك ولبعضهم « 4 » : يا غافلا عن حركات الفلك * نبّهك الله فما أغفلك « 5 » مالك للغير إذا صنته * وكلّ ما أنفقته فهو لك « 6 » ولسيدنا عمر بن عبد العزيز لما لاموه على الكرم : مالي علىّ حرام إن بخلت به * وصاحب البخل بين الناس مذموم مالي أشحّ بمال لست أملكه * والمال بعدى إذا ما متّ مقسوم لا بارك الله في مال أخلّفه * للوارثين وعرضى فيه مشتوم ولبعضهم « 7 » : مات الكرام وولّوا وانقضوا ومضوا * ومات في إثرهم تلك الكرامات وخلّفونى في قوم ذوى سفه * لو عاينوا طيف ضيف في الكرى ماتوا « 6 »

--> ( 1 ) القول للحسين بن علي في نهاية الأرب 3 / 205 . ( 2 ) عيون الأخبار 1 / 225 ، ونثر الدرر 2 / 34 . ( * ) من هنا إلى آخر الباب لم يرد في الأصل . ( 3 ) كذا نسبه الجرجاني في الوساطة بين المتنبي وخصومه ص 272 ، ولم أجده في ديوانه الذي بين يدي ، وانظره في الفاضل للمبرد ص 34 ، وعيون الأخبار 3 / 181 غير منسوب ، وقد تقدم ص 144 . ( 4 ) انظر ريحانة الألبا 1 / 152 . ( 5 ) بعده في ز : « قريب لمعنى » . ( 6 - 6 ) سقط من : ز . ( 7 ) البيتان لأبى المفاخر الحسن بن ذي النون . انظرهما في النجوم الزاهرة 5 / 298 ، والمنتظم لابن الجوزي 18 / 79 ، والبداية والنهاية 16 / 360 .