عبد الملك الثعالبي النيسابوري
169
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
ويقال : من سكت فسلم كان كمن تكلّم فغنم « 1 » . ويقال : من علامات العاقل حسن « 2 » السّمت وطول الصمت « 2 » . وقال « * » بعض الحكماء : أوّل العلم الصمت ، والثاني حسن الاستماع ، والثالث الحفظ ، والرابع العمل به ، والخامس نشره « 3 » . وقيل : من حفظ لسانه نجا من الشرّ كلّه : ولو يكون القول في القياس * من فضة بيضاء عند الناس إذا لكان الصمت من خير الذهب * فاسمع هداك الله تلخيص الأدب « 4 » وقال آخر « 5 » : والصمت عند القبيح تسمعه * صاحب صدق لكلّ مصطحب فآثر الصمت ما استطعت فقد * يؤثر قول الحكيم في الكتب لو كان بعض الكلام من ورق * لكان جلّ السكوت من ذهب وقال آخر « 6 » : مت بداء الصمت خي * ر لك من داء الكلام إنما العاقل من أل * جم فاه بلجام * * *
--> ( 1 ) المحاسن والأضداد ص 15 والمحاسن والمساوئ 2 / 116 . ( 2 - 2 ) في ز ، م : « سمته وطول صمته » . ( * ) من هنا حتى نهاية هذا الباب لم يرد في الأصل . ( 3 ) عيون الأخبار 2 / 122 ، والبيان والتبيين 2 / 198 . ونسبه صاحب العقد الفريد 2 / 215 للأصمعى . ( 4 ) لم أقف على الرجز ، وفي البيان والتبيين 1 / 194 ما يقابله نثرا . ( 5 ) محاضرات الأدباء 1 / 31 ، وروضة العقلاء لابن حبان البستي ص 76 . ( 6 ) هو أبو نواس والبيتان في عيون الأخبار 2 / 177 ، والبيان والتبيين 1 / 269 ، ومجموعة المعاني ص 70 ، والعقد الفريد 2 / 473 .