عبد الملك الثعالبي النيسابوري
170
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وفي كتاب عيون الآداب بيت « 1 » كلام راعى الكلام قوت * قد أفلح الصامت السّكوت [ وقال ابن مسعود : ما شئ أحقّ بطول السجن من اللسان « 2 » . وقال بعضهم : إذا أعجبك الكلام فاصمت « 3 » . وقيل « 4 » : احفظ لسانك إن اللسان * سريع إلى المرء في قتله وهذا اللسان بريد الفؤاد * يدلّ الرجال على عقله وقال آخر « 5 » : إن كان يعجبك السكوت فإنه * قد كان يعجب قبلك الأخيارا ولئن ندمت على سكوت مرّة * فلقد ندمت على الكلام مرارا إن السكوت سلامة ولربما * زرع الكلام عداوة وضرارا ] « * » * * *
--> ( 1 ) البيت منسوب إلى ولد لأبى العتاهية يقال له محمد ، وكان شاعرا . انظره في الأغانى 4 / 88 ، ومعجم الشعراء ص 377 ، والموشى ص 14 . بتقديم عجز البيت هنا على صدره . ( 2 ) تقدم تخريجه في ص 166 . ( 3 ) العقد الفريد 2 / 473 ، والمستطرف 1 / 187 . ( 4 ) الموشى ص 15 . ( 5 ) انظر الأبيات في الموشى ص 15 ، والعقد الفريد 2 / 473 ، والدر الفريد 2 / 317 . ( * ) ما بين المعكوفين ورد في نسخة ( ز ) في آخر الباب التالي وهو ذم الصمت ، وقد علق الناسخ بقوله : « هذا الكلام والأبيات كان ينبغي أن تكتب في باب المدح ولكن وجدناه في النسخة في باب الذم » .