عبد الملك الثعالبي النيسابوري
167
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وقال أبو محمد بن اليزيدّى « 1 » : حتف الفتى لسانه * في جدّه أو لعبه بين اللها « 2 » مسكنه « 3 » * ركّب في مركّبه « 4 » وقال آخر « 5 » : جراحات السّنان لها التئام * ولا يلتام ما جرح اللسان « 4 » وقال ابن المعتز « 6 » : أيا ربّ ألسنة كالسّيوف * تقطّع أعناق أصحابها وكم دهى « 7 » المرء من نفسه * فلا تؤكلنّ « 8 » بأنيابها ومن أبلغ ما قيل في عىّ اللسان قول بعضهم : بين فكّيه لسان * ينسب العىّ إليه فإذا حاول قولا * عسر القول عليه « 9 » وسواء هو فيه * أو حسام في يديه * * *
--> ( 1 ) في ز : « التويدى » وانظر البيتين في الموشى ص 17 ( 2 ) في م : « اللهات » واللها : اللحم المشرف على الحلق في أقصى سقف الفم . اللسان ( ل ه و ) . ( 3 ) في الأصل : « مركبه » ، وفي مصدر التخريج : « مقتله » . ( 4 - 4 ) سقط من : ز . ( 5 ) انظر البيت في فصل المقال ص 24 ، والمحاسن والأضداد للجاحظ ص 13 ، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 2 / 92 . ( 6 ) في الأصل : « آخر » ، وانظر البيتين في ديوان ابن المعتز 1 / 220 . ( 7 ) في ز ، م : « قد دهى » . ( 8 ) في الديوان : « تأكلن » . ( 9 ) في م : « لديه » .