عبد الملك الثعالبي النيسابوري

166

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذمّ اللسان كان يقال : مقتل الرجل بين فكّيه « 1 » . وقال بعض « 2 » بلغاء الحكماء « 2 » : اللسان أجرح جوارح الإنسان « 3 » . وقال آخر : اللسان سبع صغير الجرم كبير الجرم « 4 » . وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول : والذي لا إله إلا هو / ما على وجه « 5 » الأرض شئ أحقّ بطول السجن من اللسان « 6 » . « 7 » قال بعض العرب لرجل وهو يعظه في حفظ اللسان « 7 » : إياك أن يضرب لسانك عنقك « 8 » . « 9 » وقد قيل « 10 » : احذر لسانك أيها الإنسان * لا يلدغنك إنه ثعبان « 11 » كم في المقابر من قتيل لسانه * كانت تهاب لقاءه الفرسان « 9 »

--> ( 1 ) القول قاله أكثم بن صيفي . انظره في فصل المقال ص 23 ، والمستقصى 2 / 346 ، والبيان والتبيين 1 / 194 ، والعقد الفريد 2 / 472 . ( 2 - 2 ) في ز ، م : « البلغاء » . ( 3 ) التمثيل والمحاضرة ص 313 . ( 4 ) المستطرف في كل فن مستظرف 1 / 98 . ( 5 ) سقط من : ز ، م . ( 6 ) أخرجه ابن المبارك في الزهد ص 129 ( 384 ) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 1 / 134 ، وانظره في فصل المقال ص 21 ، ومختصر تاريخ دمشق 14 / 66 . ( 7 - 7 ) في ز : « وقيل » . ( 8 ) انظر القول في فصل المقال ص 22 ، والمستقصى 1 / 450 ، ومجمع الأمثال 1 / 53 . ومعنى هذا المثل : إياك أن تلفظ بما فيه هلاكك ، ونسب الضرب إلى اللسان ، لأنه السبب كقوله تعالى : « يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما » . ( 9 - 9 ) لم يرد في الأصل . ( 10 ) البيتان في المستطرف 1 / 186 ، ومحاضرات الأدباء 1 / 32 ، ومجمع الأمثال 2 / 304 . ( 11 ) سقط هذا البيت في : ز .