عبد الملك الثعالبي النيسابوري
157
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وقال أبو العتاهية « 1 » : / « 2 » إن كان لا يغنيك « 3 » ما * يكفى فما لغناك حدّ هوّن عليك فليس ك * لّ الناس يعطى ما يودّ « 2 » وقال أيضا « 4 » : « 5 » إن كان لا يغنيك ما يكفيكا « 6 » * فكلّ ما في الأرض لا يغنيكا « 5 » وقال أيضا « 7 » : قنّع النفس بالكفاف وإلا * طلبت منك فوق ما يكفيها ولغيره « 8 » : إذا شئت أن تحيا سعيدا فلا تكن * على حالة إلا رضيت بدونها ومن طلب العليا من العيش لم يزل * حقيرا وفي الدنيا أسير غبونها « 9 » « 10 » وقال غيره « 11 » : إذا ما شئت أن تحيا * حياة حلوة المحيا فلا تحسد ولا تحقد * ولا تأسف على الدنيا « 10 » * * *
--> ( 1 ) ديوانه ص 117 . ( 2 - 2 ) سقط من : م . ( 3 ) في الأصل : « يكفيك » . ( 4 ) انظره في عيون الأخبار 3 / 185 . ( 5 - 5 ) لم يرد في الأصل . ( 6 ) في ز : « يكفى » . ( 7 ) بهجة المجالس 2 / 212 . ( 8 ) انظر الشعر في الدر الفريد 1 / 331 ، والبداية والنهاية 15 / 617 ، والمستطرف 2 / 108 . ( 9 ) سقط هذا البيت في : ز . ( 10 - 10 ) لم يرد في الأصل . ( 11 ) انظر الشعر في المنتحل للثعالبي ص 206 .