الفيض الكاشاني
135
ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى ( فارسى )
فرقه اولى نزديكتر است در صفات و اخلاق ، به هدايت اقرب است ، و هر كه به فرقه ثانيه نزديكتر است ، به ضلالت اقرب ، و آنها را درجات متفاوت است به حسب حال درجات بهشت ، و اينها دركات مختلف است به حسب دركات دوزخ و هميشه انواع آزار از اينها به آنها مىرسد و صبر مىكنند و از حق سبحانه و تعالى اجر آن اميد مىدارند . رگ رگ است اين آب شيرين آب شور * در خلايق مىرود تا نفخ صور سؤال دهم : نشانههاى اهل هدايت در كم كسى يافت مىشود ، پس لازم آيد كه اين فرقه بسيار كم باشند ! جواب : بلى اين چنين است ، نمىبينى كه حق تعالى مىفرمايد « وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ » « 1 » و جاى ديگر در شأن ايشان مىفرمايد « وَ قَلِيلٌ ما هُمْ » « 2 » و مىفرمايد « بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ » « 3 » « وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ » « 4 » « و لكن اكثرهم لا يفقهون » « 5 » « وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ » « 6 » « وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ » « 7 » « وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ » « وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ » « 8 » .
--> ( 1 ) - سبأ / 13 . ( 2 ) - ص / 24 . ( 3 ) - عنكبوت / 63 . ( 4 ) - انعام / 37 . ( 5 ) - بدين عبارت آيه نداريم ! . ( 6 ) - انعام / 116 . ( 7 ) - يوسف / 106 . ( 8 ) - اعراف / 179 .