عبد الواحد الآمدى التميمي ( مترجم : شيخ الإسلامى )
665
هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى )
9 - لا عاقبة أسلم من عواقب السّلم 10669 . الإسلام 1 - الإسلام هو التّسليم ، و التّسليم هو اليقين ، و اليقين هو التّصديق ، و التّصديق هو الإقرار ، و الإقرار هو الأداء ، و الأداء هو العمل 1935 . 2 - إنّ للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته ، و اخرجوا إلى اللّه ممّا افترض عليكم من حقوقه 3524 . 3 - الإسلام أبلج المناهج 456 . 4 - و قال - عليه السّلام - في ذكر الإسلام : تبصرة لمن عزم ، و آية لمن توسّم ، و عبرة لمن اتّعظ ، و نجاة لمن صدّق 4552 . 9 - عاقبتى سالم تر از عاقبت هاى آشتى نيست . اسلام 1 - اسلام و مسلمانى همان تسليم و زير بار رفتن است و تسليم همان يقين است و يقين اعتقاد به صدق و حقيقت است ، و تصديق اقرار و اعتراف است ، و اقرار اداء ، و اداء عمل و انجام طاعات و عبادات است . 2 - براستى كه براى اسلام پايان و يا غرض و علّت غائى است پس به غايت آن برسيد ( كه همان دخول بهشت و خوشنودى خداى عز و جل است ) و از عهدهء آنچه بر شما خداوند از حقوق خود واجب فرموده بيرون آئيد . 3 - اسلام روشنترين راههاست . 4 - آن بزرگوار در ذكر اسلام و معرفى آن فرموده : براى كسى كه از روى جدّ قصد آن كند بينائى ، و براى كسى كه او را فراستى باشد علامت و نشانه حقانيّت و جامعيت ، و براى فردى كه پند گيرد عبرت است ، ( كه چگونه با امّى بودن پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و نبود امكانات با آن همه دشمن داخلى و خارجى و تنهائى و نبود استعداد