خطب الإمام علي ( ع ) ( مترجم : مجهول قرن 5 و 6 )
41
نهج البلاغة ( فارسى )
الملّة بهم في عوائد بركتها ( 58 ) فأصبحوا في نعيمها غرقين ، و في خضرة عيشها فكهين ، قد تربّعت الأمور بهم ، في ظلّ سلطان قاهر ، و آوتهم الحال إلى كنف عزّ غالب ، و تعطّفت الأمور عليهم في ذرى ملك ثابت . ( 59 ) فهم حكّام على العالمين ، و ملوك في أطراف الأرضين . يملكون الأمور على من كان يملكها عليهم ، و يمضون الأحكام فيمن كان يمضيها فيهم لا تغمز لهم قناة ، و لا تقرع لهم صفاة ( 60 ) ألا و إنّكم قد نفضتم أيديكم من حبل الطّاعة ، و ثلمتم حصن غرقه شدگان ، و در سبزى عيش آن خوش منشان . ( 58 ) بدرستى كه اقامت كرد كارها به ايشان در سايهء سلطان و پادشاه قهر كنند [ ه ] ، يعنى دولت اسلام ، و جا داد حال ايشان را وا جانب عزّتى غلبه كنند [ ه ] ، و مهربانى كرد كارها بر ايشان در سر كوه ، يعنى در جانب پادشاه استوار . ( 59 ) پس ايشان حاكمان بودند بر عالميان ، و پادشاهان بودند در كنارههاى زمين ها ، مالك شدند در كارها بر آن كسى كه مالك بود آن امور را همه برايشان ، و ماضى داشتند و مى گذرانيدند حكم ها را در آن كسى كه بود مى گذراند آن را در [ بارهء ] ايشان ، نمالند و نرم نكنند برايشان سر نيزه [ اى ] ، و نكوبند بر ايشان سنگى سختى . ( 60 ) بدان كه شما بدرستى كه بيفشانديد دست هاى خويش را از ريسمان طاعت ، و رخنه انداختهايد [ در ] استوارى