خطب الإمام علي ( ع ) ( مترجم : مجهول قرن 5 و 6 )
28
نهج البلاغة ( فارسى )
مقتسمة . ( 30 ) و لكنّ اللّه سبحانه أراد أن يكون الاتّباع لرسله ، و التّصديق بكتبه ، و الخشوع لوجهه ، و الاستكانة لأمره ، و الاستسلام لطاعته ، أمورا له خاصّة ، لا تشوبها من غيرها شائبة . ( 31 ) و كلّما كانت البلوى و الاختبار أعظم كانت المثوبة و الجزاء أجزل ألا ترون أنّ اللّه سبحانه اختبر الأوّلين من لدن آدم عليه السّلام ، إلى الآخرين من هذا العالم ، بأحجار لا تضرّ و لا تنفع ، و لا تسمع و لا تبصر ، فجعلها بيته الحرام « الّذي جعله للنّاس قياما » بدى ها شركت كرده ، و نيكوئى ها به حسب سيّئات قسمت كرده [ و ] مختلفه . ( 30 ) و ليكن خداى - منزهّ است او - خواست كه باشد پس روى كردن مر رسولان او را ، و باور داشتن مر كتب هاى او را ، و ترسيدن براى رضاى او ، و فروتنى كردن مر امر او را ، و گردن نهادن مر طاعت او را ، كارها و امرها مر خدا را [ باشد ] خاصهّ كه نياميزد به دو از غير [ آن ] امور آميزنده [ اى ] . ( 31 ) و [ هر ] گاه كه باشد بليهّء بلاها و آزمايش بزرگتر ، باشد ثواب و پاداشت و جزا بزرگتر ، اى نمى بينيد بدرستى كه خدا - منزهّ است او - آزمايش كرد پيشينگان را از نزديك آدم عليه السّلام تا آخرينان از اين عالم ، به سنگ ها [ يى كه ] زيان نكند و سود نكند ، و نشنود و نبيند ، پس گردانيد آن را خانهء خود [ يعنى ] كعبه ، آنك گردانيد آن را براى مردمان و كسب ايشان سبب . ( 32 )