الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : مهركش احسان )

50

غاية السؤول في شرح كفاية الأصول ( فارسى )

حالهما 1 ) . . . فى السماء 2 ) . . . ان كانت 3 ) . . . لا يكد المستعمل فيه فيها 4 ) و لذا التجأ بعض الفحول 5 ) مشاهده فرموديد كه مستعمل فيه حروف در بسيارى از موارد عام است ، و وقتى مستعمل فيه حروف عام بود بطريق اولى موضوع له حرف نيز عام خواهد بود . « 1 » اما مورد دوم را بعدا بيان مىكنند . 1 ) ضمير به موضوع له و مستعمل فيه برمىگردد 2 ) يعنى اسماء اجناس 3 ) منظور شق اول اشكال است كه اگر موضوع له حروف جزئى خارجى باشد 4 ) يعنى بسيارى از موارد در موضوع له حروف جزئى خارجى نيست . 5 ) بخاطر همين مطلب كه بيان كرديم بعضى از علماء مثل صاحب فصول و صاحب هداية المسترشدين براى اثبات نظريه خود ( خاص بودن موضوع له حروف ) متوسل به جزئى اضافى شده‌اند . مقدمه : در منطق براى مفهوم كلى و جزئى تعاريفى بيان شده است : كلى : مفهومى است كه بيش از يك فرد را در ذهن شامل است و از پذيرش افراد در ذهن امتناع ندارد مثل مفهوم ماشين .

--> ( 1 ) - اقول : بل مطلقا لا يكون المستعمل فيه فيها كذالك حتى فيها از اوقع فى تلو الخبر لا فى تلو الامر كما فى قولك سرت من البصره الى الكوفه فإن كلمة ( من ) فيه و ان استعملت فى النقطه الخارجية التى وقع السير منها فى الخارج و لكنها من قبيل استعمال لفظة رجل فى الفرد الخارجى من مثل قولك جائنى رجل فكما يقال فيه ان لفظة رجل لم تستعمل فيه بما هو هو بما هو تلك الطبيعه و لذا لم يدع احدان الموضوع له او المستعمل فيه فى اسماء الاجناس خاص بل عام فكذالك يقال فى المقام عينا عناية الاصول جلد 1 صفحه 22 .