الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )
64
كفاية الأصول ( فارسى )
فإن تشخصها بتشخص وقوعها فيه ، لا يناسب كونها معراجا ، و إن لم يكن نفس الكون فى الحمام بمكروه و لا حزازة فيه أصلا ، بل كان راجحا ، كما لا يخفى . و ربما يحصل لها لاجل تخصصها بخصوصية شديدة الملاءمة معها مزية فيها كما فى الصلاة فى المسجد و الامكنة الشريفة ، و ذلك لان الطبيعة المأمور بها فى حد نفسها ، إذا كانت مع تشخص لا يكون له شدة الملاءمة ، و لا عدم الملاءمة لها مقدار من المصلحة و المزية ، كالصلاة فى الدار مثلا ، و تزداد تلك المزية فيما كان تشخصها بماله شدة الملاءمة ،