الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )

137

كفاية الأصول ( فارسى )

لكونه مقدورا و أن لم يكن صحيحا ، نعم قد عرفت أن النهى عنه لا ينافيها . و أما العبادات فما كان منها عبادة ذاتية كالسجود و الركوع و الخشوع و الخضوع له تبارك و تعالى ، فمع النهى عنه يكون مقدورا ، كما إذا كان مامورا به ، و ما كان منها عبادة لاعتبار قصد القربة فيه لو كان مامورا به ، فلا يكاد يقدر عليه إلا إذا قيل به اجتماع الامر و النهى فى شىء و لو بعنوان واحد ، و هو محال ، و قد عرفت أن النهى