الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )
82
كفاية الأصول ( فارسى )
المسمى ، فكان شيء واحد داخلا فيه تارة ، و خارجا عنه أخرى ، بل مرددا بين أن يكون هو الخارج أو غيره عند إجتماع تمام الأجزاء ، و هو كما ترى ، سيّما إذا لوحظ هذا مع ما عليه العبادات من الاختلاف الفاحش بحسب الحالات . ثالثها : أن يكون وضعها كوضع الأعلام الشخصية ( زيد ) فكما لا يضر في التسمية فيها تبادل الحالات المختلفة من الصغر و الكبر ، و نقص بعض الأجزاء و زيادته ، كذلك فيها .