الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )

129

كفاية الأصول ( فارسى )

و تأمل فيما وقع في المقام من الأعلام ، من الخلط و الاشتباه ، و توهم كون الموضوع له أو المستعمل فيه في الحروف خاصا ، بخلاف ما عداه فإنه عام . و ليت شعري إن كان قصد الآلية فيها موجبا لكون المعنى جزئيا ، فلم لا يكون قصد الاستقلالية فيه موجبا له ؟ و هل يكون ذلك إلا لكون هذا القصد ، ليس مما يعتبر في الموضوع له ، و لا المستعمل فيه بل في الاستعمال ، فلم لا يكون فيها كذلك ؟ كيف ، و إلّا لزم أن يكون معاني المتعلقات غير منطبقة على الجزئيات الخارجية ؛ لكونها على هذا كليات