الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )

130

كفاية الأصول ( فارسى )

عقلية ، و الكلّي العقلي لا موطن له إلا الذهن ، فالسير و البصرة و الكوفة ، في ( سرت من البصرة إلى الكوفة ) لا يكاد يصدق على السير و البصرة و الكوفة ، لتقيّدها بما اعتبر فيه القصد فتصير عقلية ، فيستحيل انطباقها على الأمور الخارجية . و بما حققناه يوفق بين جزئية المعنى الحرفي بل الاسمي ، و الصدق على الكثيرين ، و إن الجزئية باعتبار تقيّد المعنى باللحاظ في موارد الاستعمالات آليا و استقلاليا ، و كليته به لحاظ

--> ( 1 ) - حال با آنچه بيان كرديم روشن شد كه معنا بما هو معنى ، اسمى است ، و مورد لحاظ ، استقلالى مىباشد ، و يا معنا بما هو معنا ، حرفى است ، و مورد لحاظ ، آلى مىباشد ، در غير از اعلام شخصى ، كلى عقلى است و در آن به همان صورت ، جزئى مىباشد ، و بما هو هو يعنى بدون يكى از دو لحاظ ، كلى طبيعى يا جزئى خارجى است ، ( نسخه بدل ؛ مترجم ) .