حسين علوى مهر

136

روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )

در لغت نيز حرث و نسل به همين معنا آمده است . لسان العرب مىنويسد : « الحرث : الزّرع و الحرّاث : الزّراع » « 1 » و « النسل : الولد و الذريّة » « 2 » 4 . تفسير ادبى ائمهء اطهار عليهم السّلام گاه با تكيه بر قواعد ادبى ( صرف ، نحو ، معانى ، بيان و . . . ) به تفسير آيات قرآن پرداخته‌اند . و به شاگردان خود مىآموختند كه ، چگونه با تكيه بر اصول و قواعد كلى ، مطالب دينى را استخراج كنند . به دو نمونه از آن اشارت مىرود : الف . زرارة ، فقيه اهل بيت و تربيت شدهء مكتب امام باقر عليه السّلام مىخواهد بداند چگونه حكم وضو و جزئيات آن از آيهء وضو ( مائده / 6 ) استخراج مىشود . عن زرارة قال : فقلت لابى جعفر عليه السّلام : « الا تخبرنى من اين علمت و قلت : انّ المسح ببعض الرأس و بعض الرجلين ؟ فضحك ، ثم قال : يا زرارة ! قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : و نزل به الكتاب من اللّه ، لانّ اللّه عزّ و جلّ يقول : فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ فعرفنا انّ الوجه كلّه ينبغى ان يغسل » ثم قال : وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ ثم فصل بين كلامين فقال : وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ فعرّفنا حين قال : « برؤسكم » انّ المسح ببعض الرّأس لمكان الباء ، ثم وصل الرجلين بالرأس كما وصل اليدين بالوجه ، فقال : وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ فعرفنا حين وصلها بالرأس ، انّ المسح على بعضها ثمّ فسر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذلك ، للنّاس فضيّعوه . . . « 3 » امام عليه السّلام براى اثبات وجوب شستن تمام صورت در وضوء به اطلاق « وجوه » استدلال كرده‌اند . براى مسح بعضى از سر ، به « باء » در « برؤسكم » ، زيرا يكى از معانى « باء » تبعيض است ، چنان كه « ابن هشام » در « مغنى » « 4 » بدان اشارت نموده است . و براى مسح بعضى از پا ( نه تمام پا ) به اتصال و عطف شدن « ارجل » بر « رؤس » استدلال نموده‌اند .

--> ( 1 ) لسان العرب ، ج 3 / 104 . ( 2 ) همان ، ج 14 / 128 . ( 3 ) تفسير عياشى ، ج 1 / 299 ، حديث 52 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 1 / 596 . ( 4 ) مغنى اللبيت / 55 ، حرف الباء ، معناى يازدهم .