حسين علوى مهر

137

روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )

ب . عن مسعدة بن صدقه قال : « سمعت ابا عبد اللّه عليه السّلام يقول و يسئل عن الامر بالمعروف و النهى عن المنكر ، اواجب على الامة جميعا ؟ فقال : لا ، فقيل له : و لم ؟ قال : انّما هو على القوىّ المطاع العالم بالمعروف من المنكر لا على الضعيف . . . و الدليل على ذلك ، كتاب اللّه تعالى : وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ . . . « 1 » فهذا خاص غير عام ، كما قال اللّه تعالى : وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ « 2 » و لم يقل على امة موسى و لا على كل قومه . . . » « 3 » . در اين جا امام عليه السّلام به « من » در « منكم » و « من قوم موسى » استدلال كردند كه ، امر به معروف و نهى از منكر بر همهء افراد واجب نيست ، بلكه بر كسانى كه توانايى و آگاهى نسبت به معروف داشته باشند واجب است . 5 . تفسير با تشبيه و تمثيل استفاده از تشبيه و تمثيل در تفسير قرآن كريم كه در سخنان ائمهء اطهار عليهم السّلام يافت مىشود ، بدين معنا است كه با ارائهء الگوى خارجى و نمونهء حسى ، معناى آيه‌اى را براى ياران و شاگردان خود يا افراد ديگر روشن مىكردند كه به دو نمونه از آن اشارت مىرود : الف . شخصى يهودى خدمت حضرت على عليه السّلام مىرسد و از او سؤال‌هايى مىكند ، از جمله اين كه : فاين وجه ربّك ؟ روى پروردگار [ كه در آياتى به آن اشاره شده است ؛ مانند وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ « 4 » ] كجا است ؟ فقال على بن أبى طالب عليه السّلام : يابن عباس : ايتينى بنار و حطب ؛ فاتيته بنار و حطب فاضرمها ثم قال : يا يهودى ! اين يكون وجه هذه النار ؟ فقال : لا اقف لها على وجه ، قال عليه السّلام : ربّى عزّ و جلّ على هذا المثل « 5 » وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ . . . . حضرت براى درك سادهء مطلب ، از محسوسات استفاده كردند و نشان دادند كه برخى

--> ( 1 ) آل عمران / 104 . ( 2 ) اعراف / 159 . ( 3 ) نور الثقلين ، ج 1 / 380 . ( 4 ) الرحمن / 27 . ( 5 ) همان / 117 .