صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
9
رسالهء سه اصل ( فارسى )
( 14 ) بعضى از علماء درين باب چنين گويد : " و لا يتمشى الامور الخسيسة التى يحتاج إليها بقاء النفوس الشريفة الفاضلة إلا بوجود أهل القوة و الظلمة و البعداء عن عالم الرحمة و المحبة و النور و وجود النفوس الشريرة الجاحدة للانوار العقلية التى كفرت بانعم الله ، و لو لم يكن الكناس و الحجامة و ما يشبهها من أهل القوة فى الممالك لاضطر الحكيم إلى مباشرة الكنس و الحجامة و غير ذلك فاختل النظام و وقع الناس فى المهالك بعدم القائمين بعمارة الابدان و حصب النيران و انسد طريق المعرفة و طلب اليقين على أهل الدين و انحسم باب خدمة رب العالمين " . اگر كناس نبود در ممالك * فتادى مردمان اندر مهالك ( 15 ) اكنون آماده باش اى دانشمند خودپسند كه رخصت خطاب آمد ، و مهر سكوت از درج دهان و حقه جواهر جان برخاست . و عقد صمت از در خزينه اسرار نهان انحلال پذيرفت ، و زمان " وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ " منقضى شد ، و بشارت " إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ " وارد گشت ، و نويد اميد " وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ " در رسيد ، و امر " ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ " مقروع سمع روان گرديد . اكنون دل و سمع يار گردان * آن گوش كه دوست چار گردان ( 16 ) پس بدان اى دشمن دوست نماى راه خدا و اى منكر سالكان و