محمد تقي الأستر آبادي
126
شرح فصوص الحكمة
بلكه اطلاق جنبش نيز از تنگى عبارت است . بيان اين سخن بيايد در بحث معنى حركت در جوهر و تفصيل غرض اين فلاسفه . قال المعلم الثانى ابو نصر الفارابى « 156 » فى كتاب ( 165 ) بيّن فيه « معانى العقل » « 157 » : و أمّا العقل الذى يذكره ارسطوطاليس فى « كتاب النفس » ، فانّه جعله أربعة أنحاء : عقل بالقوة و عقل بالفعل ، و عقل مستفاد ، و عقل « 158 » فعّال : فالعقل الذى هو بالقوّه هو نفس ما او جزء نفس او قوّه من قوى النفس ، اى شىء ما ذاته معدّة او مستعدّة لأن ينتزع الماهيّات الموجودة كلّها او صورها دو موادّها فيجعلها كلّها صورة لها . و تلك الصورة المنتزعة من موادّها السائرة صورا « 159 » فى هذه الذات هى المعقولات ، و اشتقّ لها هذا الاسم من تلك الذات التى انتزعت صور الموجودات ، فصار صورا لها . و تلك الذات شبيهة بمادّة تحصل فيها صور الأشياء فانّها اذا توهّمت مادّة ما جسمانيا ، مثل شمعة فانتقشت فيها نقش ، فصار ذلك النقش و تلك الصور فى سطوها او عمقها ، و احتوت تلك الصورة على المادّة بأسرها ، حتى صارت المادّة بجملتها كما هى بأسرها هى تلك الصورة ، بأن شاعت فيها الصورة ؛ قرب وهمك من تفهيم معنى حصول صور الأشياء فى تلك الذات التى تشبه مادّة و موضوعا لتلك الصورة . و يفارق ساير الموادّ ( 45 ر ) الجسمانية بأنّ الموادّ الجسمانية إنّما تقبل الصورة فى سطوحها فقط دون أعماقها ، و هذه الذات ليس تبقى ذاتها متميزة عن صور المعولات ، حتى يكون لها ماهيّة متمايزة ، و للصور التى فيها ماهيّة متمايزة ، بل هى الذات نفسها يصير تلك الصور . مراد تجرّد نفس به آن اعتبار باشد كه گاهى نفس را اطلاق كنند
--> ( 156 ) - هامش ط : تقسيم عقول ثلاثة . ( 157 ) - معانى العقل چاپ بيروت ص : 12 - 14 . ( 158 ) - م : فعل . ( 159 ) - م : صورة .