محمد تقي الأستر آبادي
127
شرح فصوص الحكمة
بر امور عاقله با جميع قوى . و ارسطوطاليس در ميمر آخر از كتاب « اثولوجيا » پس از آنكه بيان كرد كه هر معقول مجردست و عقل اول كل اشياء است و هر محسوس را صورتى است عقلى ثابت « 160 » ، گفت : العقل الأوّل اذا عقل شيئا ما ، كان هو و ما عقله ايّاه سواء ، فيكون العقل و الشيء واحدا ، فكيف صار الاخر اعنى الشيء مع المعقول لا عقل له . فان كان ذلك كذلك ؛ كان العقل يعقل معقوله ، و المعقول غير عاقل . و هذا محال . فان كان هذا محالا ، فالعقل الاوّل لا يعقل شيئا لا عقل له . انتهى كلامه بألفاظه . و ايضا معلم ثانى در كتاب « مبادى موجودات » گفت : « 161 » « و أما العقل الفعال فانه يعقل الأوّل و الثوانى ( 166 ) كلها يعقل ذاتها ، و ايضا يجعل الأشياء التى ليس بذواتها معقولات معقولات . و المعقولات بذواتها هى الأشياء المفارقة للأجسام ، و التى ليست قوامها فى مادّة أصلا . و هذه هى المعقولات بجواهرها . فانّ جواهر هذه أنّها تعقل و تعقل . فانّها تعقل من جهة ما تعقل . و المعقولات هو الذى يعقل ، و ليس ساير المعقولات كذلك . و ذلك أنّ الحجارة و النباتات مثلا هى معقولة ، و ليس ما يعقل منها هو أيضا يعقل . و التى هى أجسام ، فليست هى بجواهرها معقولة ، و لا شىء من جوهره يعقل بالفعل . و لكن العقل الفعّال هو الذى يعقلها معقولات بالفعل ، و يجعل بعضها عقلا بالفعل . و رفعها عن الصفة التى هى عليها من الوجود إلى رتبة فى الوجود أرفع مما أعطته « 162 » بالطبع . و القوّة الناطقه التى بها الانسان ليست هى فى جوهرها عقلا بالفعل ، و لم تعط
--> ( 160 ) - ص 150 چاپ بدوى در افلوطين عند العرب . ( 161 ) - مبادى موجودات يا السياسة المدنية چاپ هند ص 6 و چاپ بيروت ص 34 . ( 162 ) - مانند چاپ هند . در چاپ بيروت آمده : ارفع مما اعطيته ، ط و م : ارفع مما اعطيته .