أحمد بن محمد الخفاجي

66

تفسير آية المودة

--> ثمّ قال مسلم : وحدّثنا محمد بن بكّار بن الريّان حدّثنا حسّان - يعني ابن إبراهيم - عن سعيد بن مسروق عن يزيد بن حيّان عن زيد بن أرقم عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم ، وساق الحديث بنحوه بمعنى حديث زهير . وحدّثنا أبو بكر ابن أبي شيبة حدّثنا محمد بن فضيل . حيلولة : وحدّثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير كلاهما عن أبي حيّان بهذا الإسناد نحو حديث إسماعيل وزاد في حديث جرير : كتاب اللَّه فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضلّ . حدّثنا محمد بن بكّار بن حيّان حدّثنا حسّان - يعنى ابن إبراهيم - عن سعيد - وهو ابن مسروق - عن يزيد بن حيّان عن زيد بن أرقم قال : دخلنا عليه فقلنا له : لقد رأيت خيراً لقد صاحبت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وصلّيت خلقه . وساق الحديث بنحو حديث أبي حيّان غير أنّه قال : ألا وإنّي تارك فيكم ثقلين : أحدهما كتاب اللَّه عزّ وجلّ وهو حبل اللَّه من اتّبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة . وفيه : فقلنا : [ يا زيد ] من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا وأيم اللَّه إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها وقومها ! ! ! أهل بيته أهله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده . أقول وقريب منه رواه أيضاً الواحدي قال : أخبرنا أبو بكر أحمد [ بن ] محمد بن عبد اللَّه الحافظ ؟ أنبأنا عبد اللَّه بن محمد بن جعفر الحافظ حدّثنا محمد بن يحي بن مندة حدّثنا حميد بن سعد حدّثنا حيّان الكرماني عن سعيد بن مسروق عن يزيد بن حيّان قال : دخلنا على زيد بن أرقم [ فقلنا له : حدّثنا يا زيد ] فقال : خطبنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال : إنّي تارك فيكم الثقلين : أحدهما كتاب اللَّه عزّ وجلّ من تبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة . ثمّ أهل بيتي أذكّركم اللَّه في أهل بيتي [ قالها ] ثلاث مرّات . قلنا : [ يا زيد ] من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا أهل بيته أهله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده آل عليّ وآل العبّاس وآل جعفر وآل عقيل . كذا رواه الحمّوئي عن الواحدي في الباب : « 48 » من السمط الثاني من كتاب فرائد السمطين : ج 2 ، ص 250 ، ط بيروت . ورواه أيضاً ابن عساكر في ترجمة عقيل بن أبي طالب رضوان اللَّه عليهما من تاريخ دمشق : ج 11 ، ص 732 من الأردنية قال : أخبرني أبو محمد هبة اللَّه بن سهل بن عمرو ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر ، قالا : أنبأنا أبو عثمان البختري أنبأنا أبو عمرو بن حمدان ، أنبأنا عبد اللَّه بن محمد بن يونس السمناني أنبأنا محمد بن عبد اللَّه بن رويع ؟ أنبأنا حسّان بن إبراهيم ، أنبأنا سعيد بن مسروق : عن يزيد بن حيّان ، عن زيد بن أرقم قال : دخلنا عليه فقلنا له : [ يا زيد ] لقد رأيت خيراً [ كثيراً ] صاحبت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وصلّيت خلفه . فقال : لقد رأيته وقد خشيت أن يكون ؟ إنّما أخّرت لشرّ ، ما حدّثتكم به فاقبلوه ؛ وما سكتّ عنه فَدَعُوْه [ ثمّ ] قال : قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بوادٍ بين مكّة والمدينة يُدْعى خمّ ؟ فخطب فقال : إنّما أنا بشر أوشك أن أدعى فأجيب ألا وإنّي تارك فيكم الثقلين : أحدهما كتاب اللَّه حبل اللَّه ؟ من اتّبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضّلالة . ثمّ أهل بيتي أذكّركم اللَّه في أهل بيتي [ قاله ] ثلاث مرّات . قال [ يزيد بن حيّان ] : قلنا : [ يا زيد ] من أهل بيته نساؤه ؟ قال : لا لأنّ المرأة تكون مع الرجل البرهة من الدهر ثمّ يطلقها فترجع إلى أبيه وقومها ، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده آل عليّ والعباس وآل جعفر وآل عقيل . ورواه أيضاً ابن منظور في ترجمة عقيل من مختصر تاريخ دمشق : ج 17 ، ص 119 ، ط 1 . ورواه أيضاً الطبراني في عنوان : « يزيد بن حيّان التيمي » في مسند زيد بن أرقم في الحديث : « 5026 » من المعجم الكبير : ج 5 ، ص 182 . أقول : وفي هامش مثل هذا المقام من حديث مسلم المتقدّم ما نصّه - ولكن ما نضعه بين المعقوفات توضيح منّا :