محمد غفورى

27

نقش شيعه در تاريخ نگارى اسلامى ( فارسى )

2 . عبدالرحمان بن عوف يقول : خذوا مني حديثا قبل أن تشاب الأحاديث بالاباطيل . سمعت رسول ( صلى الله عليه و سلم ) يقول : « انا الشجرة وفاطمة فرعها وعلي لقاحها وحسن وحسين ثمرها وشيعتنا ورقها و اصل الشجرة في جنة عدن و سائر ذلك في سائر الجنه » ؛ « 1 » 3 . لما أتى رسول الله ( ص ) البيت ، وقف ثم قال : « اللهم هذا مدخل قد دخله من كان قبلي من الانبياء فسألوك وأنا أسألك لي ولاهل بيتي و شيعتنا . . . » . « 2 » اما اين روايات ، بدان معنا نيست كه لفظ شيعه به پيروان على ( ع ) اختصاص يافته باشد ، بلكه تا مدت‌ها پس از آن ، به عموم هواداران افراد و گروه‌ها اطلاق مىشد ؛ چنان‌كه در جريان جنگ صفين و در پيمان‌نامه حكميت ، طرفداران هر دو جناح ، اعم از حاضران و غايبان ، شيعه ناميده شده‌اند . « 3 » درواقع در دهه‌هاى نخستين قرن اول ، واژه شيعه در معناى لغوىاش به كار مىرفت . ولى بر اثر كاربرد فراوان اين لفظ براى هواداران على بن ابىطالب ( ع ) كه جريان مخالف تفكر غالب بودند ،

--> ( 1 ) . تاريخ مدينة دمشق ، ابن‌عساكر ، ج 14 ، ص 168 ؛ شواهد التنزيل ، حسكانى ، ج 1 ، صص 407 و 408 . ( 2 ) . مناقب اميرالمؤمنين ، كوفى ، ج 2 ، ص 555 . براى آگاهى از برخى احاديث ديگر ر . ك : الكافى ، كلينى ، ج 2 ، ص 46 ؛ فضائل الشيعه ، صدوق ، صص 10 و 11 ؛ الامالى ، مفيد ، ص 169 ؛ الارشاد ، مفيد ، ج 1 ، ص 42 ؛ شرح الأخبار ، قاضى نعمان ، ج 2 ، ص 475 ؛ ينابيع الموده ، حنفى قندوزى ، ج 2 ، ص 451 . ( 3 ) . وقعة صفين ، نصر بن مذاحم منقرى ، ص 510 .