محمدمهدى فقيه بحرالعلوم
76
يحيى بن عمر علوى ( فارسى )
وَ كَيْفَ نُبَكّى فائِزاً عِنْدَ رَبِّه * لَهُ في جِنانِ الخُلْدِ عْيِشٌ مُخَرْفَجُ فَانْ لايَكُنْ حَيّاً لَدَيْنا فَانَّهُ * لَدَى الله حَيٌ فِي الجِنانِ مُزَوَّجُ وَ قَدْ نالَ فِي الدُّنيا سَناءً وَصيتَةً * وَ قَدْ نالَ فِي الدُّنيا سَناءً وَصيتَةً شَوى ما أَصابَتْ أَسْهُمُ الدَّهْرِ بَعْدَهُ * هَوى ما هَوى أَوْ ماتَ بِالرَّمْلِ بَحْزَجُ وَ كُنّا نُرَجّيهِ لِكَشْفِ عَمايَةً * بِأَمْثالِهِ أَمْثالُها تَتَبَلَّجُ فَساهَمَنا ذُوالعَرْشِ فِي ابنِ نَبِيِّه * فَفازَ بِه وَالله أَعْلى وَ أَفْلَجُ مَضى وَ مَضى الفُرَّاطُ مِنْ اهلبيته * بَؤُمُّ بِهِمْ وِرْدَ المَنِيَّةِ مَنْهَجُ فَأَصْبَحْتُ لاهُمْ أَبْسَئُوني بِذِكْرِه * كَمْا قالَ قَبْلي فِي البَسُوءِ مُؤَرَّجُ وَ لا هُوَ نَسّاني أَساىَ عَلَيْهِمُ * بَلى هاجَهُ ، والشَّجْوُ لِلشَّجْوِ أَهْيَجُ أَبيتُ إِذا نامَ الخَليُ كَأَنَّما * تَبَطَّنَ أَجْفاني سَيالٌ وَ عَوْسَجُ أَيَحْى الْعُلا لَهفي لِذِكْراكَ لَهفَةً * يُباشِرُ مَكواهَا الفُؤادَ فَيَنْضَجُ أحينَ تَراءَتْكَ العُيُونُ جَلاءَها * وَأَقْذاءَها أَضْحَتْ مَراثيكَ تُنْسَجُ