محمدمهدى فقيه بحرالعلوم
77
يحيى بن عمر علوى ( فارسى )
بِنَفْسي وَ إنْ فاتَ الفَداءَ بِكَ الرَّدي * مَحاسِنُك الّائي تُمِخُّ فَتُنْهَجُ لِمَنْ تَسْتَجِدُّ الْارْضُ بَعْدَكَ زِينَةً * فَتُصْبِحَ في أَثْوابِها تَتَبَرَّجُ سَلامٌ وَ رَيْحانٌ وَ رَوْحٌ وَ رَحْمَةٌ * عَلَيْكَ وَ مَمْدُودٌ مِنَ الظِّلِّ سَجْسَجُ وَلا بَرِحَ القاعُ الَّذِي أَنْتَ جارُهُ * يَرِفُّ عَلَيْهِ الأقْحُوانُ المُفَلَّجُ وَ يا أَسَفى ألّا تَرُدُّ تَحِيَّةً * سِوى أَرَجٍ مِنْ طيبِ رَمْسِكَ يأْرَجُ أَلا إِنَّما ناحَ الحَمائِمُ بَعْدَما * ثُوِيتَ و كانَتْ قَبْلَ ذلِكَ تَهْزَجُ أَذُمُّ إِلَيْكَ العَيْنَ إِنَّ دُمُوعَها * تَداعي بِنارِ الحُزْنِ حِينَ تَوَهَّجُ وَ أَحْمَدُها لَوْ كَفْكَفَتْ مِنْ غُروبِها * عَلَيْكَ وَ خَلَّت لاعِجَ الحُزْنِ يَلْعَجُ وَلَيْسَ البُكا أَنْ تَسْفَحَ العَيْنُ إِنَّما * أَحَرُّ البُكادَيْنِ البُكاءُ المُوَلَّجُ أَتُمْتِعُني عَيْني عَلَيْكَ بِعَبْرَةٍ * وَ أَنْتَ لِأَذْيالِ الرَّوامِسِ مَدْرَجُ فَانِّي إِلى أَنْ يَدْفِنَ الْقَلْبُ داءَهُ * لِيَقْتُلَنِي الدَّاءُ الدَّفينُ لَأَحْوَجُ عَفاهٌ عَلى دارٍ ظَعَنْتَ لِغَيْرها * فَلَيْسَ بِها لِلصّالِحينَ مُعَرَّجُ