محمدمهدى فقيه بحرالعلوم
72
يحيى بن عمر علوى ( فارسى )
9 . مرثيهاى كه شاعر آن معلوم نيست مسعودى ( متوفاى 346 ه . ق ) شعرى از شاعر نامعلومى بيان كرده كه آن را در مرثيه يحيى سروده است : بَكَتِ الخَيْلُ شَجْوَها بَعْدَ يَحْيى * وَبَكْاهُ المهنّدُ المَصْقُولُ وَ بَكَتْهُ عِراقُ شَرْقاً وَ غَرْباً * وَ بَكاهُ الْكِتابُ وَالتَّنْزيلْ وَالمُصَلّي وَالْبَيْتُ وَالرُّكْنُ وَالْحِجْرُ * جَميعاً لهَمْ عَلَيْهِ عَويلُ كَيْفَ لَمْ تَسْقُطِ السَّماءُ عَلَيْنا * يَوْمَ قالُوا أَبُوالحُسَيْنُ قَتيلُ وَ بَناتِ النَّبِي يُنْدِبْنَ شَجْواً * مُوجَعاتٌ دُمُوعُهُنَّ تَسيلُ وَيُؤَبِّنَّ لِلْرَزِيَّةِ بَدْرٌ * فَقْدَهُ مَفْظَعٌ عَزيزٌ جَليلُ قَطَّعَتْ وَجْهَهُ سُيُوفُ الأَعادي * بِأَبي وَجْهُهُ الْوَسيمُ الجَميلُ وَلِيَحْيى الْفَتي بِقَلْبي غَليلٌ * كَيْفَ يُوْذي بِالجَسْمِ ذاكَ الْغَليلُ قَتْلُهُ مَذْكِرٌ لِقَتْلِ عَليٍّ * وَ حُسَيْنٌ ، وَ يَوْمَ أُودِيَ الرَّسُولُ فَصَلاةُ الْإِلهِ وَقْفاً عَلَيْهِمْ * ما بَلى مُوجَسٌ وَ حَنَّ ثُكُولُ « 1 »
--> ( 1 ) . الشافى ، ج 1 ، ص 294 ؛ مروج الذهب ، ج 4 ، ص 162 ؛ تاريخ الكوفه ، ص 383 ؛ الكامل فى التاريخ ، ج 7 ، صص 129 و 130 .