الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم وشارح : على محمدى )
86
أصول الفقه ( شرح اصول فقه ) ( فارسى )
جهان تكوين وضع و رفع اثبات و اعدام در دست اوست ؛ 2 . شارع و قانونگذار و راهنماى سعادت بشر است و در جهان تشريع ، وضع و رفع ، اثبات و سلب به دست اوست . پس شارع بما هو شارع جعل و رفع تشريعى دارد و شارع بما هو خالق وضع و رفع تكوينى دارد . قوله و بهذا التعبير : يعنى با آوردن كلمهء « الاحكام و نحوها » اين تعريف شامل نسخ تلاوت نيز مىگردد ( البته بر مبناى اهل سنّت ) به دليل اينكه قرآن نيز مجعولى از مجعولات شارع است و شارع بما هو شارع قرآن را جعل نموده و رفع آنهم در دست شارع ، پس داخل در تعريف است ؛ اما به عقيدهء ما نسخ تلاوت برگشت به قول به تحريف دارد و باطل است . بيان مطلب : نسخ سه نوع است : 1 . نسخ الحكم فقط ، يعنى آيهاى بيايد و حكم آيهء ديگر را بردارد بدون اينكه كارى با تلاوت آيه داشته باشد مانند اينكه اول در سوره نساء فرموده است : وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا . طبق اين آيه حكم زنان فاحشه حبس ابد تا وقت مرگ است ، ولى اين حكم به وسيلهء آيهء ديگرى نسخ شده و دستور داده به اينكه زن بدكاره همانند مرد بدكار بايد حد شرعى بر او جارى شود و در سورهء نور آيه 2 فرموده است : الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . 2 . نسخ التلاوة فقط بدون نسخ الحكم مثل آنچه كه در كتاب البيان ( ص 220 ) نقل شده است : « روى ابن عباس ان عمر قال : فيما قال و هو على منبر ان اللّه بعث محمدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالحق و انزل عليه الكتاب فكان مما انزل اللّه آية الرجم فقرأناها و عقلناها و وعيناها فلذا رجم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و رجمنا بعده فاخشى ان طال بالناس زمان ان يقول قائل و اللّه ما نجد آية الرجم فى كتاب اللّه فيضلوا به ترك فريضة انزلها اللّه » . سپس صاحب البيان مىگويد : « أقول : و آية الرجم التى ادعى عمر آنها من القرآن و لم تقبل منه رويت بوجوه منها : اذا زنى الشيخ و الشيخة فارجموهما البته نكالا من اللّه و اللّه عزيز